الآن .. تطبيق جهينة متاح للتنزيل من متجر Google Play و App Store

عندما نتذكر بداياتنا المتواضعة قبل 8 سنوات، لا يسعنا سوى أن نشعر بالفخر والسعادة لما تحقق.

منذ بدايتنا، كان هدفنا الرئيسي هو توفير مصدر موثوق للمعلومات في عالم يضج بالشائعات والأكاذيب والأخبار المضللة. كنا نسعى لإرساء ثقافة معرفية تعتمد على الحقائق والأدلّة، وتحثّ الناس على التفكير النقدي والبحث عن المعلومة الصحيحة.

بدأت فكرة جهينة في 16 فبراير 2016م بصفحة متواضعة على الفيسبوك، ثم نمت وتطورت تدريجياً من حيث المحتوى والتقنية المستخدمة إلى أن صارت موقعاً مكتمل الأركان في فبراير 2021م، وأصبحت اسماً في الفضاء الرقمي.

طوال هذه الرحلة سعى فريق جهينة جاهداً للحفاظ على مكانته كمصدر موثوق غير متحيز إلى أي فئة أو انتماء سياسي أو ديني أو قبلي. بل عمل على البحث عن الحقيقة المجرّدة وتقديمها بالأدلة من خلال منهج عقلاني، بعيدًا عن أي تحيزات أو معايير غير موضوعية. يعتبر هذا المنهج الشعار الذي يستلهمه فريق جهينة من قول الله تعالى في سورة النساء “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ على أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ”، وهي دعوة للعدل والاستقامة في تقديم الحق والشهادة لله مهما كانت الظروف والأحوال.

واليوم وبعد أن أكملت جهينة ثماني سنوات، يعلن فريق جهينة بفخر عن إطلاق تطبيق “جهينة” على هواتف الآيفون ونظام الأندرويد، وهي خطوة كبيرة في رحلتنا نحو تعزيز الوعي ومكافحة الشائعات في العالم الرقمي.

يوفر التطبيق الجديد تجربة مستخدم مميزة وسهلة الاستخدام، حيث يمكن للمستخدمين الوصول إلى مقالاتنا وموادنا المتنوعة بسهولة عبر هواتفهم الذكية. كما يمكنهم تلقي تنبيهات فورية عندما يتم نشر مادة جديدة، مما يسهل عليهم البقاء على اطلاع دائم بآخر المستجدات.

تعد هذه الخطوة التطويرية بإطلاق تطبيق “جهينة” نقلة نوعية في جهودنا لمحاربة الشائعات وفضح الأخبار الكاذبة، حيث يتيح لنا التطبيق التواصل المباشر مع المستخدمين وتقديم المعلومات الصحيحة في الوقت المناسب، وبذلك نساهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتفهماً.

إننا نتطلع إلى أن يكون تطبيق “جهينة” أداة قوية لنشر الوعي ومكافحة الشائعات في المجتمع الرقمي، كما أننا ملتزمون بالحفاظ على معاييرنا العالية وتقديم المحتوى الموثوق والموضوعي الذي يطمئن إليه القارئ.

ختاماً نود أن نشكر جميع متابعينا وأصدقاءنا الأوفياء، الذين تجاوز عددهم العشرين ألف عضو في مجموعات جهينة على الواتساب، وأكثر من 27 ألف متابع لصفحتنا بالفيسبوك، على دعمهم المستمر على مدى السنوات الثماني الماضية. إن هذه الأرقام تعكس الثقة الكبيرة التي أولاها الجمهور لموقعنا ومحتوانا الموثوق، وتعزز إصرارنا على مواصلة جهودنا في محاربة الشائعات ونشر الحقائق.

كما إننا نعتبر هذه الأرقام إشارة قوية إلى الحاجة الملحّة لمصادر موثوقة في عالم يتميز بانتشار الجهل والتضليل والتزييف المتعمّد، وإن تفاعل المتابعين وثقتهم بنا يمثل دافعاً كبيراً لنا لمواصلة العمل على توفير المعلومة الصحيحة والموثوقة للجميع.

ختاماً ، فإننا نعد متابعينا بأننا سنمضي قدماً على ذات النهج الذي اختطته جهينة لنفسها، وفي ذات المهمة التي حملتها على عاتقها في فضح الشائعات والأكاذيب أياً كان مصدرها، وأياً كانت الجهة المستفيدة من ورائها، ولن تثنينا الأصوات المشككة التي تنطلق بين الفينة والأخرى من هنا أو هناك، حتى ننعم جميعاً بفضاء معلوماتي نقي وسليم خالٍ من التضليل والتجهيل.

شكرًا لكم مرة أخرى، ومبروك لنا جميعاً مرور ثماني سنوات ناجحة.

لتحميل تطبيق جهينة يرجى الضغط على أيقونة المتجر المناسب:

   

والله من وراء القصد وهو يهدي إلى سواء السبيل.

فريق جهينة

‫10 تعليقات

  1. جهدكم مقدر ،بالتوفيق تقدمت لمنصتكم في الفيس باقتراح ارجو دراسته ،لا شك أن المتابع لمنصاتكم في الواتس والفيس يلاحظ منصات ذات اتجاهات واغراض تطلق شائعات واخبار مفبركة لصنع رأي عام ضد جهات معينة،الاقتراح القيام برصد هذه المنصات في نهاية العام وعدد الشائعات والأخبار المفبركة التي قامت بنشرها.
    مع أمنياتنا لكم بدوام التوفيق والتقدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى