ما صحة الرسالة المنسوبة إلى د. كامل إدريس والموجهة إلى د. عبد الله حمدوك؟

تناقلت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة منسوبة إلى رئيس الوزراء د. كامل إدريس، موجّهة إلى رئيس الوزراء السابق د. عبد الله حمدوك، جاء فيها:

لقد كنتُ شاهداً على مسيرتك، كما أنت على دراية بالمسؤوليات التي أتحملها اليوم. غير أن الهجوم الذي وجهته إليّ لا يخدم قضايا الوطن، بل يعمّق الأزمة السياسية ويصرف الأنظار عن جوهر المشكلة: انهيار الثقة، غياب الرؤية، وارتباك القيادة.

واختتمت الرسالة بالقول:

رسالتي واضحة: لن أرد على الهجوم بهجوم، بل بالعمل. لن أضيّع وقتي في الردود، بل في البناء. فالسودان بحاجة إلى رجال دولة، لا إلى سباق بيانات. وأنا هنا لأخدم السودان، لا لأخدم أجندات خاصة. وأمدّ يدي للعمل، للحوار، ولتثبيت أركان الدولة التي تتهاوى تحت وطأة الأزمات.

قام فريق جهينة بالتحقق من صحة الرسالة وتبين أنها مفبركة ولم تصدر عن السيد رئيس الوزراء د. كامل إدريس.

كما أظهرت نتائج التحقق أن أول من نشر هذه الرسالة صفحة مزيفة على فيسبوك تحمل اسم “كامل إدريس”، وقد نُشرت الرسالة بتاريخ الخميس 5 يونيو 2025م الساعة 10:19  مساءً بتوقيت السودان.

وتبيّن أن الصفحة أنشئت بتاريخ  30 ديسمبر 2024 تحت اسم “توثيق للسودان زمان”، قبل أن يتم تغيير اسمها إلى “كامل إدريس” في 29  مايو 2025م،  وتضم الصفحة حوالي 10  آلاف متابع، بينما حصد الخطاب المفبرك أكثر من 598  تفاعلاً و121  مشاركة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

رابط الخطاب المفبرك:

https://www.facebook.com/share/1BeWiDRvN1/

فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى