
تناقلت العديد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي تصريحًا منسوبًا إلى رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الجنرال فرناندو أرياس، إلى وكالة فرانس برس (AFP) قال فيه إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية محرّمة في (13) من أحياء الخرطوم، وإنه دعا المواطنين إلى عدم العودة نهائيًا إلى تلك الأحياء حفاظًا على أرواحهم.
قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من صحة التصريح من موقع وكالة فرانس برس (AFP)، وتبين الآتي:
- لا يوجد أي تصريح من الجنرال فرناندو أرياس بهذا المضمون في الموقع الرسمي للمنظمة أو الوكالات الإخبارية العالمية.
- اللغة المستخدمة في المنشور ركيكة وتخلو من الصياغة الدبلوماسية المعهودة في التصريحات الرسمية.
- آخر تصريح لرئيس المنظمة صدر في 8 يوليو 2025، أشار فيه إلى “القلق من تحديد الولايات المتحدة لاستخدام كيماوي في السودان”، ودعا إلى فتح تحقيق مستقل، لكنه لم يذكر أحياء محددة أو يدعو السكان إلى عدم العودة لأي منطقة.
الخلاصة:
- التصريح المنسوب إلى الجنرال فرناندو أرياس مفبرك ولا أساس له من الصحة.
- تجدر الإشارة إلى أن بعض التقارير الدولية، ومنها تقرير صدر عن وزارة الخارجية الأميركية بتاريخ 24 أبريل 2025م ذكرت أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية مرتين في مناطق من إقليم دارفور، استهدفت مواقع عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع، ولا علاقة لهذه التقارير بالتصريح المفبرك المنسوب إلى رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كما أنها لم تذكر أي أحياء سكنية في الخرطوم أو توجه تحذيرات للمدنيين.
للتأكد من صحة ما ذكرنا يرجى الاطلاع على موقع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في هذا الرابط:
https://www.opcw.org/
والموقع الرسمي لوكالة فرانس برس (AFP) في هذا الرابط:
https://www.afp.com/
كما يمكن الاطلاع على تقرير وزارة الخارجية الأمريكية في هذا الرابط:
https://www.govinfo.gov/content/pkg/FR-2025-06-27/pdf/2025-11854.pdf
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.










