
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مثيراً للجدل، يفيد بأن مبادرة “قادرات” السودانية، قد رعت زواجاً مثلياً لشابتين سودانيتين في قاعة “لونا” بالعاصمة اليوغندية كمبالا.
ونظراً لتكرار الاستفسارات الواردة إلينا قام فريق جهينة بإجراء عملية تحقق للتأكد من صحة الادعاء ومصدره. وعثر فريق جهينة على بيان نُشر في موقع “السودانية نيوز” الإخباري، منسوب إلى مبادرة “قادرات”، ورد فيه نفي قاطع لأي صلة تنظيمية أو لوجستية أو دعم مادي أو معنوي بالحدث المشار إليه.
وجاء في البيان أن المبادرة لم تكن على علم مسبق بالحدث، ولم تشارك في ترتيبه أو دعمه أو التنسيق له بأي شكل.
أوضح البيان أن “قادرات” مبادرة تنموية مجتمعية مستقلة، تعمل على تمكين النساء وتوفير فرص التدريب والعمل لهن، لا سيما في سياقات النزوح والهجرة.
وشددت قادرات على أنها لا ترفع أي شعارات تتعلق بالمساواة الجندرية أو الأجندات ذات الطابع التحرري، ولا تتبنى أي نشاطات تتعارض مع القيم الثقافية والاجتماعية السائدة في المجتمع السوداني.
وأشارت “قادرات” في البيان إلى أنها تعكف على التحقق من ملابسات الزج باسمها في هذا السياق، وأنها بصدد اتخاذ إجراءات لحماية هويتها المؤسسية، بما في ذلك النظر في تغيير الاسم أو توثيقه رسميًا لتفادي أي خلط في المستقبل.
للتأكد من صحة ما ذكرنا يمكن الاطلاع على بيان مبادرة “قادرات” في هذا الرابط:
https://tinyurl.com/255krrkv
ملاحظة تحريرية من فريق جهينة:
البيان لم ينفِ وقوع الحدث بحد ذاته، بل اقتصر على نفي أي علاقة للمبادرة به من قريب أو بعيد، وهو ما يُفهم ضمنًا أن الفعالية المشار إليها قد تكون حدثت بالفعل دون علم أو صلة بمبادرة “قادرات”.
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.









