ما حقيقة ما يتداول عن عبدالله حمدوك وملفات إبستين؟

تداولت بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات تزعم وجود علاقة بين رئيس الوزراء السابق د. عبدالله حمدوك والأمريكي جيفري إبستين، وأن الطرفين تبادلا رسائل إلكترونية في عام 2015 تتعلق باستغلال الذهب السوداني، مع الإيحاء بأن حمدوك تعهد بتسهيل الوصول إلى شخصيات داخل نظام البشير لبدء عمليات استخراج الذهب. كما ذكرت قناة الزرقاء أن ما يسمى بوثائق إبستين تكشف عن مراسلات مريبة بين حمدوك وشبكة إبستين.

قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من هذه الادعاءات عبر مراجعة المحتوى المنشور باللغة العربية والإنجليزية، وفحص ما أُتيح من وثائق وتقارير صحفية، وتبيّن أن هذه المزاعم مفبركة وعارية تماماً من الصحة. إذ لم يظهر اسم د. عبدالله حمدوك مقترناً باسم جيفري إبستين في عبارة واحدة أو سياق واحد في أي موقع إخباري أو وثيقة منشورة بأي لغة.

كما انتشر مقال آخر مجهول الكاتب يزعم أن أسماء الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، والدكتور مهاتير محمد، وردت في وثائق إبستين ضمن شخصيات لم يتمكن جيفري ابستين من استمالتها. وبالتحقق من هذا الادعاء، لم تسفر مراجعة المواقع الإخبارية العالمية الموثوقة مثل رويترز، ووكالة أسوشيتد برس، وبي بي سي، والجزيرة عن أي نتيجة تؤكد صحة ما ورد في هذا المقال المتداول.

الخلاصة:

جميع هذه الادعاءات مفبركة ولا تستند إلى مصادر موثوقة.

يمكن الاطلاع على أسماء أبرز الشخصيات التي وردت فعلاً في ملفات إبستين عبر هذا الرابط:

https://tinyurl.com/25gkbk3o

فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى