
تناقلت العديد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي رسالة منسوبة إلى الدكتور علي الحاج محمد، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني. وتضمنت الرسالة دعوة موجهة إلى التنظيم الإسلامي لمراجعة مواقفه، مع التحذير من أن التصنيف الأمريكي هذه المرة لن يقتصر على الدولة كما حدث في السابق، بل سيمتد إلى الأفراد عبر حظر السفر وتجميد الأموال وإغلاق الشركات والملاحقة الدولية. كما تناولت الرسالة قضايا الظلم والتمكين والفساد، وربطت بين ما جرى في السودان وبين ما وصفته باقتراب الحساب والعزلة الإقليمية واستمرار خطر الملاحقات الجنائية، وانتهت بالدعوة إلى التسوية والعودة إلى العدل والقسط.
قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من صحة هذه الرسالة، وتبين أنها لا أصل لها ولم تصدر عن الدكتور علي الحاج، كما لم تنشر في أي صفحة رسمية موثقة أو منصة معروفة يمكن نسبتها إليه على وجه اليقين.
كما أظهر الرصد أن أول ظهور علني لهذه الرسالة في فيسبوك كان عبر حساب باسم آدم النور آدم، حيث قام بنشرها في عدد كبير من المجموعات عند الساعة 4:20 مساء اليوم الخميس بتوقيت السودان، ثم انتشرت الرسالة بعد ذلك في مجموعات وحسابات أخرى.
رابط البوست:
https://www.facebook.com/share/p/18FwnJAV3E/
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.










