ما حقيقة الصورة المتداولة عن أسرة عثرت على أموال في منزلها في حي جبرة؟

تداولت بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بقصة تزعم أن أسرة سودانية عادت من النزوح إلى منزلها في حي جبرة بالخرطوم، فعثرت على جوالات مليئة بالأموال تابعة لبنك السودان داخل المنزل، ثم سارعت إلى تسليمها إلى قسم الشرطة.

قام فريق جهينة بفحص الصورة المتداولة، وتبين أنها صورة غير حقيقية، وذلك للأسباب الآتية:

أولاً: جوالات الخيش الظاهرة في الصورة لا تبدو وسيلة منطقية لحفظ أو نقل أوراق نقدية يفترض أنها تابعة لجهة رسمية بحجم بنك السودان المركزي، الذي تُنقل الأموال التابعة له عادة في صناديق معدنية أو خشبية أو عبوات مخصصة لهذا الغرض.

ثانياً: الاسم المطبوع على الجوالات جاء بصيغة “بنك السودان”، مع أن الاسم الرسمي هو “بنك السودان المركزي”.

ثالثاً: النصوص المطبوعة على الجوالات مضطربة وغير سليمة، وتظهر فيها عبارات غير مفهومة مثل “بنك السودان – ج” و”مح جنيه سوداني”، وهي من العلامات الشائعة في الصور المنتجة بالذكاء الاصطناعي.

رابعاً: الشعار الظاهر على الجوالات لا يبدو مطابقاً لشعار بنك السودان المركزي.

خامساً: الشعار الظاهر على اللافتة داخل القسم يختلف بشكل واضح عن شعار الشرطة السودانية المعروف.

سادساً: الشرطي الظاهر في الصورة يرتدي زياً بنصف كم، مع أن الزي الشرطي المتداول في السودان يكون عادة بكم طويل.

سابعاً: التقويم المعلق على الجدار يظهر سنة 2094، وهو تاريخ غير منطقي ويدعم فرضية توليد الصورة بالذكاء الاصطناعي.

ثامناً: لم يعثر فريق جهينة على ما يثبت صحة هذه الواقعة من مصدر رسمي موثوق.

الخلاصة:
الصورة معدلة رقمياً أو مولدة بالذكاء الاصطناعي، والرواية المصاحبة لها غير مثبتة من مصدر رسمي موثوق.

فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى