
يتلقى فريق جهينة العديد من الرسائل من بعض المتابعين تستفسر عن صحة أخبار تتعلق بمجريات الحرب الدائرة في السودان، مثل تحركات عسكرية، أو انسحاب قوات من منطقة معينة، أو هجوم على موقع ما، أو وقوع حوادث قتل، أو نهب، أو سرقة، أو اغتصاب، أو نزوح أو غير ذلك من الوقائع الميدانية ذات الصلة بالحرب.
نود أن نوضح أن فريق جهينة لا يتحقق من هذا النوع من الأخبار الميدانية المرتبطة بمجريات الحرب اليومية. وأنه منذ بداية الحرب، اختار فريق جهينة أن ينأى بنفسه عن الخوض في هذه الوقائع، لأنها متكررة، ومتشابهة، ومتغيرة على مدار الساعة. كما أن التحقق منها يتطلب وجود مراسلين أو مصادر ميدانية مباشرة في مناطق الأحداث، وهو ما لا يتوفر لدى جهينة.
لذلك، فإن عدم استجابتنا للرسائل التي تستفسر عن مثل هذه الأحداث أو عدم نشرنا تحقيقاً حول واقعة ميدانية معينة لا يعني تأكيدها أو نفيها، بل يعني فقط أنها خارج نطاق عملنا الحالي.
يركز فريق جهينة على التحقق من الأخبار والصور والفيديوهات والتصريحات والوثائق المتداولة، متى ما كانت قابلة للفحص عبر المصادر المفتوحة والأدلة الرقمية والمصادر الرسمية والموثوقة.
نرجو من متابعينا الكرام تفهم هذا التوضيح، ومراعاة حساسية الأخبار الميدانية أثناء الحرب، وعدم التعامل مع أي خبر متداول بوصفه حقيقة مؤكدة ما لم يصدر عن جهة موثوقة أو تتوفر له أدلة واضحة.
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.
مع تحيات فريق جهينة










بوركتم ووفقكم الله