
الرسالة المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن ادعاءات غير صحيحة ومتعمدة:
مثلاً:
انقلاب الفريق إبراهيم عبود وقع عام 1958، وليس 1959.
أما آخر انقلاب عسكري في السودان كان في عام 2021، وليس 2019، لأن أحداث 2019 كانت انتفاضة شعبية.
أما ما يخص الأسماء:
في ليبيا الاسم الصحيح هو خليفة حفتر، وليس عبد الفتاح خليفة.
في الجزائر لا يوجد رئيس باسم عبد الفتاح صالح، الرئيس هو عبد المجيد تبون.
الخلاصة:
ما ورد في الرسالة تجميع انتقائي لأرقام وأسماء لا رابط بينها، ويهدف إلى خلق نمط غير حقيقي.











2019م هو انقلاب كامل الدسم على نظام حكم شرعي جاء بانتخابات . انقلاب من عسكري من داخل النظام نفسه . الحقائق تؤكد ان الذين كانوا في الاعتصام وفي الشوارع بدعم مباشر من ابن عوف وحميدتي وصلاج قوش وهم انصار النظام السابق القحاتة وجدوا فرصة وتسلقوا فقط
ما صحة خبرموت طفلين سودانيين في شقة في القاهرة بسبب ابعاد والدتهما ؟