
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم مقطع فيديو لبعض الجنود وهم يضربون المواطنين مع تعليق يفيد بأن المقطع لميليشيات الجنجويد وهم يخرجون المواطنين من بيوتهم بالضرب والتنكيل والتعذيب للاستيلاء عليها.
قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من صحة المقطع وتبين أنه قديم يعود للأيام الأولى من ثورة ديسمبر وتحديداً قي 17 يناير 2019م وهو يبين جانباً من انتهاكات جهاز الأمن مع المتظاهرين.
للتأكد من صحة ما ذكرنا يرجى الاطلاع على المقطع من مصدره في هذا الرابط:
https://bit.ly/Sudan_Revolution
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.









