ما حقيقة تصريحات القيادي بالأمن الطلابي د. أحمد التيجاني؟

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي وعلى نطاق واسع تصريحاً منسوباً للقيادي بالأمن الطلابي للحركة الإسلامية د. أحمد التيجاني لمنتدى نيوز قال فيه إن الحركة الإسلامية قد ضيعت البلاد في عهد البشير وعملت على محاربة الثورة ووضعت العراقيل أمام حكومة حمدوك، وإن اللجنة الإعلامية التي تكونت برئاسة المرحوم الطيب مصطفى كان الغرض منها تشويه اعتصام القيادة بوسائل غير أخلاقية وتشويه قوى الحرية والتغيير وتلفيق التهم ضد حكومة حمدوك.

واختتم د. التيجاني تصريحه قائلاً إن حكومة البشير كانت قد وافقت على دفع ملياري دولار لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب إلا أنها لم تفلح، وإن على الحركة الإسلامية أن تعترف بأخطائها وتعتذر للشعب السوداني.

قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من صحة هذه التصريحات وتبين الآتي:

  • القيادي بالأمن الطلابي د. أحمد التيجاني اسم وهمي لا وجود له.
  • المصدر المذكور هو “المنتدى نيوز” اسم وهمي لموقع لا وجود له.
  • بتتبع هذه التصريحات يرجح أنها نشرت لأول مرة في مجموعة تدعى “لا للحرب في السودان” بالفيسبوك.

الخلاصة: التصريحات مفبركة ولا أصل لها.

فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.

‫8 تعليقات

  1. جهينة منصة انشئت لدحض الشائعات وليس العكس ..كلمت يرجح هذا فعل مبني علي الظن والظن لا يغني عن الحق شئ ..
    واحد من اتنين اما انكم متأكدين مية في المية تقولوا الكلام نشره فلان أو ما متأكدين ماتنشروا علي الترجيح لأنه مافي تأكيد مية في الميه وبكدا بتبقي جهينة ليست جهة موثقة لتلقي الأخبار وزيها وزي غيرها من مطلقي الاشاعات .. قدامكم واحد من اتنين إما تعتزروا عن الكلام دا لأكثر من مرة حتي تستعيدوا ثقة المتلقي أو تبطلوا الشغلة دي وتشوفوا ليكم حاجة غيرها وما تدعوا بأنكم مصدر الحقيقة التي لا تشوبها شائبة. .
    انا لن اسكت عن الكلام عنكم في هذا الفعل حتي اري الاعتزار يجوب الافاق كما سمعتكم .. كنا بنقول لأي خبر ما واضح المصدر جهنوا الخبر ..أي ماذا قالت جهينة عن الخبر ..الأن لانستطيع أن نقول لأن جهينة بقت تبني معلوماتها علي الظن . يعني كضابة زيها وزي غيرها .. اتقوا الله فينا وفي انفسكم .وما تحبطونا هداكم الله .

    1. أولاً .. جهينة ما قصرت أبداً في توضيح الجقيقة ..
      ثانياً.. لا يهم القارئ من الذي نشر الشائعة لأنها معلومة إضافية وثانوية في الخبر. لا تضيف شيئاً ..
      المهم هو أن البوست المتداول مفبرك وشائعة ولا أساس لها من الصحة .. لا يوجد شخص اسمه د. أحمد التيجاني ولا يوجد موقع اسمه منتدى نيوز كما ذكرت جهينة .. هذا هو ما يهم القارئ .. أما من الذي نشر الشائعة فلا يهم إن كان زيد أو عبيد ..
      ناقش صلب الموضوع أو نقطنا بسكاتك وأمش ألعب بعيد..

    2. لقد تم كشف الذكاء الاصطناعي الذي استخدمته المليشيا اقتداء باساتذتهم القحاتة الذين كانوا وما زالوا يستخدمون الخبث الاصطناعي باصدار منشورات مصنوعة بكلام مفبرك منسوب لاسماء وهمية احيانا يقولون انهم اسلاميون وباسماء حقيقية كانت من الاسلاميين القدامى كالتجاني عبد القادر او حسن مكي ليخدعوا الناس بان هؤلاء الاسلاميين هم انفسهم يعترفون. بانهم عملوا كذا وكذا من الدعاوى التي يرددها اعداء الاسلاميين و لان الناس لا يتثبتون غالبا. فان هذه الادعاءات الكاذبة التي ينشرونها لها اثر سلبي كبير على الاسلاميين لما تحدثه من صناعة حاجز نفسي يصل الى مرحلة العداء لكل ما هو اسلامي و قد نجحوا نجاحا كبيرا في ذلك مما اعانهم في تاجيج الثورة و سرقتها بقوة الاعلام و الوسائط والشباب الماجور او المعادي للدين اصلا او من الذين استغفلوهم وغسلوا ادمغتهم فكان نتاج كل ذلك ان امتلات النفوس حقدا مصنوعا يملا القلوب ضغينة على الاسلاميين اذهب عنهم عقولهم وشحن صدورهم مما جعلهم يثورون على حكومة كانت اكثر الحكومات انجازا وتنمية يقودها وزراء ذوو كفاءات عالية و ارادة قوية واداء ممتاز فكان الناس في امن و رخاء والدولة عزيزة يعمل لها الاعداء الف حساب حوربت بشتى السبل فوقفت شامخة عصية ثلاثين عاما حتى ضعفت في اخر امرها بكثرة معاول الهدم الخارجية والداخلية ثم جاءت بعدها الحكومة التي خطط لها الاعداء وهم لا يخططون الا لمن يحقق اهدافهم واولها سقوط الدولة كلها شعبا وحكومة فتم تعيين وزراء بالجهوية والمحسوبية لا كفاءة لهم وحورب الجيش والشرطة وابعدت القيادات الوطنية المؤهلة وسرحت القوات المدربة فانتشرت الفوضى والخراب وذهبت سلطة الدولة و تحكم فيها السفراء و انفلت الامن و اصبحت المليشيا سيدة القرار و انطلقت المليشيا واللصوص يعيثون في الارض فسادا لم يشهده تاريخ السودان. هذا ما جنيناه على انفسنا. ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون.

      1. لا فضّ فوك يا الطيب محمد نور
        لقد قلتَ والله حقاً لا لبس في، والدليل الدامغ على أن ما قلته حقا هو تعليق المعترضين عليه بالسب والشتم والبذاءة ، وهذه كما هو معلوم طريقة العاجزين عن مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل فيلجأوون إلى السب والشتم والبذاءة تعويضا عن عجزهم.
        والدليل الثاني على صحة ما تقول هو هذا الإلتفاف الشعبي غير المسبوق مع الجيش السوداني الذي إجتهد القحاطة إجتهادا كبيرا وباعوا كل وطنيتهم وكرامتهم داخليا وخارجيا من أجل وصمه بأنه (جيش الكيزان وليس جيش السودان) ولكنهم خابوا وخسئوا وكذبهم الشعب السوداني بكل فئاته واحزابه وفصائله وعقائده بمن فيهم لجان المقاومة والكنداكات وملوك وملكات الإشتباك وغاضبون والراستات والواقفين قنا، عدا القحاطة واللصوص والجنجويد، والتفوا إلتفافاً غير مسبوق مع جيشه الوطني الأبي.
        وأخيرا إذا كان ما كتبته كذب وغير صحيح، وأن الشعب يموت في حب القحاطة فليعودوا إليه ليستقبلهم بالورود والعصائر في المطار ويحملهم على أكتافه وويخرج معهم في مليونياته المعروف وقطار عطبرة مثلما كانوا يخرجون إستجابة لنداءات قحط بالمليونيات الحقيقية التي اجبرت بها قحط الجنرالات على تسليمها السلطة وحدها دون غيرها من أحزاب السودان المائة، قبل أن يكتشف الشعب أنه كان مخدوعا من عملاء وخونة وأن قبتهم ما فيها فكي) فينفضوا من حولهم ويرفضوا (إتفاق السفارات الإطاري) ودستور ثامبو أمبيكي الذي أراد القحاطة فرضهما على السودانيين، فيشعلوا الحرب من أجل الإنقلاب وفرض إتفاق السفارات ودستور امبيكي، وعندما صمد الجيش والشعب وأفشل إنقلابهم الجنجويدي هربوا كالجرذان المذعورة إلى فنادق أديس ونيروبي والأمارات يحيكون الدسائس والمؤامرات والفتن من أجل خداع العالم بأن الكيزان هم من اشعل الحرب وليس هم، ومن أجل إظهار الجيش السوداني بأنه (الدفاع الشعبي وكتائب الظل وليس جيش السودان، وأن جيش السودان هم حلفاؤهم الجنجويد .
        إن كان هذا الكلام غير صحيح وأنكم مازلتم في ضمير الشعب السوداني فعودوا سريعا وسيروا المليونيات وقطار عطبرة وقطار بابنوسة وأهزموا جيش الكيزان وكتائبهم واجبروهم على تسليمكم السلطة مع جنجويدكم لتسلموها بدوركم إلى كفيلتكم وولي نعمتكم الأمارات.
        لماذا أنتم في خارج السودان والشعب السوداني ضائع بدونكم ومشتاق إليكم لتقودوا إلى السؤدد وتطعموه المن والسلوى؟

  2. لنفترض انها مفبركه ولكنها الحقيقه حقيقة ما قام به كيزان السجم أعداء السودان والشعب السوداني ووجدو بعد عمر البشير من مهد لهم الطريق حتي ينقضي علي ثورة الشعب المجيده علي نظام قمعي ظل لثلاثه عقود متسلط في رقاب الشعب وأتم برهانياهو بانقلابه المشروم في 21 Òct بعد تحريض واضح من شلة الليله ما بنمشي الا البيان يطلع من قوي الحريه والتغير . الفرع المجلس المركزي بقيادة التور هجم وعسكري وشلة اعتصام الموز بالقصر

    1. لو كان الكيزان (كيزان السجم ) وأعداء السودان والشعب السوداني كما تقول، فبماذا تفسر إلتفافه حول (جيش الكيزان يحارب معه جنجويد القحاطة) وهروب قديسي قحط (أحباب الشعب السوداني) إلى فنادق أديس ونيروبي الأمارات تاركين شعبهم المشتاق إليهم؟
      لماذا لا يعودوا إلى شعبهم مثلما أتوا في بداية الثورة واستقبلهم الشعب بالورود والمليونيات وأجبر لهم الجنرالات ليسلموهم السلطة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى