
تناقلت العديد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن سفير السودان بدولة الإمارات السيد عبدالرحمن شرفي أعلن عن رفضه لقرار مجلس الأمن والدفاع بقطع العلاقات الدبلوماسية بين السودان والإمارات بحجة أنه صادر من جهة غير مختصة.
قام فريق جهينة بالتحقق من صحة الخبر وتبين الآتي:
أولاً: قدم السفير عبدالرحمن شرفي أوراق اعتماده للشيخ محمد بن زايد سفيراً للسودان لدى دولة الإمارات في 21 سبتمبر 2022م
ثانياً: أصدرت وزارة الخارجية قراراً بنقل السفير شرفي إلى رئاسة الوزارة في بورتسودان في 19 أكتوبر 2024م بسبب رفضه تقديم مذكرة احتجاج للخارجية الإماراتية.
ثالثاً: رفض السفير شرفي الامتثال لأمر الاستدعاء قائلاً إنه لن يقوم بالحضور او التسليم إلا لحكومة سودانية منتخبة من قبل الشعب السوداني.
رابعاً: قامت وزارة الخارجية بإقالة السفير من منصبه في 20 أكتوبر 2024م وطلبت منه إخلاء مقر إقامته الرسمي كما سحبت منه السيارة المخصصة له.
خامساً: بقي منصب سفير السودان في الإمارات شاغراً حتى اليوم.
سادساً: الخبر المتداول بشأن رفض السفير عبدالرحمن شرفي قرار قطع العلاقات مع الإمارات مفبرك جملة وتفصيلاً.
سابعاً: أول من نشر هذا الخبر المفبرك حساب في الفيسبوك باسم محمد راجي في الرابط:
https://www.facebook.com/share/p/1Bz9kU5Kd9/
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.











الأخوة في جهينة، عليكم الاعتذار للدكتور راجي كونكم اوردتم أنه أول من جاء بالخبر، وفعلا جاء خبره صادقا وخبركم هو الكاذب، المطلوب منكم الاعتذار له بشجاعة حتى يظل اداؤكم محل مصداقية كما عودتمونا دائما. خاصة والدكتور راجي رجل مهني وطاقة إعلامية صادقة وحصيفة وأستاذ اجيال داخل وخارج السودان.
أولاً : لا يوجد سفير للسودان في دولة الإمارات حتى يرفض أو يقبل قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ..
ثانياً: الأستاذ عبدالرحمن شرفي ليس سفيراً وإنما هو سوداني عادي مقيم بدولة الإمارات وما يقوله ليس له أهمية ولا يمثل رأي السفارة ..
والله دي مهزلة عجيبة
الأخوة في جهينة، عليكم الاعتذار للدكتور راجي كونكم اوردتم أنه أول من جاء بالخبر، وفعلا جاء خبره صادقا وخبركم هو الكاذب، المطلوب منكم الاعتذار له بشجاعة حتى يظل اداؤكم محل مصداقية كما عودتمونا دائما. خاصة والدكتور راجي رجل مهني وطاقة إعلامية صادقة وحصيفة وأستاذ اجيال داخل وخارج السودان.
أولاً : لا يوجد سفير للسودان في دولة الإمارات حتى يرفض أو يقبل قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ..
ثانياً: الأستاذ عبدالرحمن شرفي ليس سفيراً وإنما هو سوداني عادي مقيم بدولة الإمارات وما يقوله ليس له أهمية ولا يمثل رأي السفارة ..