
تناقلت العديد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً يحتوي على تصريح منسوب لعضو في الكونغرس الأمريكي يقول فيه إن التقارير التي تشير إلى استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية في مواجهاته مع ميليشيا الدعم السريع، تتطابق مع تقرير سابق تسلّمه من قوى مدنية متحالفة تعمل على وقف الحرب، عبر ممثلها السيد جعفر حسن.
قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من صحة التصريح باللغتين العربية والإنجليزية ، وتبين الآتي:-
أولاً: لم يذكر المنشور المتداول اسم عضو الكونغرس الأمريكي الذي أدلى بالتصريح، واكتفي فقط بعبارة: قال عضو في الكونغرس الأمريكي.
ثانياً: لم يذكر المنشور أي رابط أو اسم وسيلة إعلامية نشرت هذا التصريح.
ثالثاً: تم البحث في العديد من محركات البحث باستخدام كلمات دليلية ذات صلة مثل (Jaafar Hassan Sudan congress chemical weapons) و (Sudanese Army chemical weapons report) ولم يتم العثور على أي نتائج ذات صلة.
رابعاُ: تم البحث كذلك في محركات البحث الخاصة بمواقع التواصل (فيسبوك – منصة X) ولم يتم العثور على التصريح.
خامساً: تم البحث في موقع الكونغرس الرسمي Congress.gov الذي يحتوي على نصوص الشهادات وجلسات الاستماع، بالإضافة إلى مشاريع القوانين، وتصريحات النواب والشيوخ ولم يعثر فيه على التصريح المتداول.
سادساً: نشر النائب والعضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي غريغوري ميكس (Gregory Meeks)، في 31 يناير 2025م بيانًا بعنوان: “Meeks Statement on SAF Sanctions and Continuing Violence by the Warring Parties in Sudan”، أعرب فيه عن قلقه العميق بشأن تقارير تشير إلى استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية ضد المدنيين، ودعا إلى تحقيق من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، وأكد على دعم العقوبات التي فرضتها إدارة بايدن على الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع. لكنه لم يُشر في بيانه إلى استلام تقرير من السيد جعفر حسن أو أي جهة مدنية سودانية، كما لا توجد في البيان إشارة إلى تطابق معلومات حصل عليها من مصادر مدنية مع تقارير الاستخبارات أو الإعلام.
البيان في الرابط: https://tinyurl.com/28akmh9p
سابعاً: المواقع التي تم البحث فيها هي: رويترز – الأسوشييتد برس (AP) – نيويورك تايمز – CNN، بلومبيرغ – الواشنطون بوست – وموقع الكونغرس الرسمي.
ثامناً: أول من نشر هذا التصريح المفبرك حساب في الفيسبوك باسم: محمود عبدالقادر محمود التوم في الساعة 8:31 من مساء أمس الجمعة في هذا الرابط: https://www.facebook.com/share/p/1E5u7NZCHm/
تاسعاً: يمكن الاطلاع على تحقيق سابق ذي صلة قام به فريق جهينة في 22 مايو من العام الماضي 2024م في هذا الرابط:
https://www.juhainah.net/ar/5041/
الخلاصة: المنشور المتداول مفبرك جملة وتفصيلاً.
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.











لا نستبعد اي شي من العملاء فهم سبب الكوارث و الاحتراب و العقوبات و الحظر..
الجنجاقحط أسوأ من الجنجويد و اليهود معا…….
ليس لديهم مكان في سودان ما بعد الحرب و سيكونون مطاردين في كل مكان