ما حقيقة الحملات التي تستهدف اللاجئين السودانيين في ليبيا؟

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا على نطاق واسع مقطع فيديو قصير يُظهر عملية مطاردة لمجموعة من الأشخاص. وادعى من تداولوا المقطع أنه يوثّق لحملات اعتقال جماعية تستهدف اللاجئين السودانيين في عدد من المدن الليبية.

وأشار من تناقلوا الفيديو إلى أن هذه الحملات شملت مداهمات للمنازل، وانتهاك حرماتها، واقتحامها بالقوة، واعتقال من فيها، قبل ترحيلهم إلى سجون في الصحراء الليبية، بل وربما تجنيدهم قسرًا وإرسالهم للمشاركة في الحرب السودانية. كما تساءل البعض عن دور السفارة السودانية في ليبيا، ومنظمات حقوق الإنسان، إزاء هذه الانتهاكات.

قام فريق جهينة بالتحقق من مصدر المقطع وتبين أن هذه الإدعاءات لا أساس لها من الصحة. إذ نُشر الفيديو لأول مرة على منصة (X) يوم الخميس الماضي 12 يونيو 2025م عبر حساب متخصص في رصد عمليات إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا . وأوضحت التغريدة أن المقطع يظهر مداهمة أمنية لأحد أوكار عصابات الاتجار بالبشر التابعة للمدعو أحمد الدباشي، المعروف بلقب “العمو”، أحد أبرز مهربي المهاجرين الأفارقة، ويقود شبكة مسلحة في مدينة صبراتة غربي ليبيا.

ووفقًا لما ورد، فقد أُسفرت هذه العملية الأمنية عن تحرير عدد من المهاجرين المحتجزين، وتوقيف عدد من أفراد العصابة.

وللتأكد من صحة ما ذكرنا يمكن زيارة هذا الرابط:-

https://x.com/rgowans/status/1933867383405338832

وفي السياق ذاته، نُشر حساب آخر على منصة (X) المقطع نفسه يوم السبت 14 يونيو 2025م، مؤكداً أنه يوثق مداهمة أمنية استهدفت شبكة لتهريب البشر يقودها أحمد الدباشي، حيث تم القبض على عدد من المتورطين وإنقاذ عدد من المهاجرين الأفارقة المحتجزين.

رابط التغريدة:

https://x.com/Sefr0LY/status/1933640521928654889

وكان وزير الداخلية الليبي، عماد الطرابلسي، قد وجه تعليماته الأسبوع الماضي إلى رئيس جهاز المباحث الجنائية بضرورة القبض على أحمد الدباشي وكل من يثبت تورطه معه، خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية في صبراتة لارتكابه العديد من الجرائم. من جانبها طالبت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان في بيان رسمي بإلقاء القبض الفوري على الدباشي، وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الانتهاكات التي وقعت في المدينة.

روابط ذات صلة:

https://www.youtube.com/shorts/idgleQC557I

https://www.youtube.com/watch?v=GKhVi1rJ08E

فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إن رأيت أنها مهمة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى