
تناقلت العديد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً نُسب إلى البروفيسور خالد سيدأحمد، أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء إعلان إثيوبيا فتحاً اضطرارياً لأربعة من بوابات سد النهضة لتصريف ما يزيد على عشرين مليار متر مكعب من المياه، كإجراء احترازي أولي يعقبه تصريف آخر بعد أسبوع.
وبحسب التصريح المتداول، فإن هذا الإجراء قد يرفع مناسيب النيل إلى مستوى يفوق فيضانات عام 1988 بمقدار متر و45 سنتيمتر، الأمر الذي قد يتسبب في دمار واسع للمدن والقرى الواقعة على ضفتي النيل ويؤدي إلى كارثة حقيقية.
غير أن فريق جهينة، وبعد مراجعة عدد من المواقع الإخبارية الموثوقة والقنوات الإعلامية الرسمية، لم يعثر على أي أثر لهذا التصريح، كما لم يجد في المواقع السودانية الرسمية (وكالة سونا، سودان تريبيون، سودانايل، الراكوبة) أي شخصية أكاديمية أو مهنية باسم البروفيسور خالد سيدأحمد مرتبطة بملف الري أو السدود. كذلك، لا يوجد حتى الآن أي تأكيد رسمي من إثيوبيا بأنها تعتزم فتح أربع بوابات لتصريف 20 مليار متر مكعب من المياه.
وعليه، فإن فريق جهينة يصنف هذا الادعاء بأنه مفبرك ولا أساس له من الصحة.
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.










