
تداولت بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة قيل إنها تعود لمهاجر سوداني كتبها قبل غرقه في البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولته الوصول إلى أوروبا.
وجاء في المنشورات أن وكالة الأناضول نقلت القصة، وأن الرسالة وُجدت في جيب أحد اللاجئين السودانيين الذين انتشلت جثثهم بعد غرق مركب كان يقل مئات المهاجرين غير النظاميين.
وتتضمن الرسالة كلمات وداع حزينة يخاطب فيها كاتبها أمه وحبيبته وإخوته، يعتذر لهم جميعاً لأنه لم يستطع الوصول أو الوفاء بوعوده، ويختتمها بعبارات موجعة من بينها:
«شكراً لك أيها البحر الذي استقبلتنا بلا فيزا ولا جواز سفر… شكراً للأسماك التي ستتقاسم لحمي ولن تسألني عن ديني ولا انتمائي السياسي».
غير أن فريق جهينة قام بالبحث والتحقق من صحة هذه الرسالة، وتبيّن أنها قديمة ومتداولة منذ عام 2015، وليست لسوداني كما أُشيع، بل تعود إلى مهاجر سوري نُسبت إليه الرسالة في ذلك الوقت، وتداولها ناشطون سوريون بعد حادثة غرق مركب للمهاجرين في البحر الأبيض المتوسط في مايو 2015م.
للتأكد من صحة ما ذكرنا يرجى الاطلاع على القصة في هذا الرابط:
https://qantara.de/ar/node/6581
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.










