
رصد فريق جهينة للتحقق من المعلومات خلال الأيام الماضية، عقب سقوط مدينة الفاشر في يد مليشيا الدعم السريع، انتشار عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو المزيفة في وسائل التواصل الاجتماعي، بعضها تم إنشاؤه باستخدام الفوتوشوب وبعضها الآخر عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لإظهار فظائع المليشيا ضد المدنيين العزل.
يود فريق جهينة التأكيد أن الواقع في الفاشر أكثر بشاعة مما تعكسه تلك المواد المفبركة، وأن الغاية من نشرها هي تشويش الرأي العام وجعل الجمهور يشكك في المقاطع الحقيقية التي توثق جرائم القتل والتصفية ضد الأبرياء.
ومن الأمثلة على المواد المزيفة المتداولة:
- صورة امرأة معلقة على شجرة مع طفليها، وهي في الأصل لانتحار إمرأة من تشاد، وقد سبق أن نشر فريق جهينة توضيحاً حولها قبل أشهر.
- صورة مزعومة من الصفحة الرئيسية لصحيفة نيويورك تايمز تظهر أحد مقاتلي المليشيا المدعو “أبو لولو”، وهي صورة مفبركة بالكامل.
- فيديو رفع العلم الإماراتي في نيالا، تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق Sora.
- صورة تُظهر عدداً كبيراً من القتلى على الأرض قيل إنها من الفاشر، بينما هي صورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي عبر تطبيق Meta AI.
- صورة لنساء قيل إنهن قتلن في الفاشر، والحقيقة أنهن عاملات في تونس استلقين على الأرض من شدة الإرهاق.
ويؤكد فريق جهينة أن نشر الصور والمقاطع المفبركة يسهم في طمس الحقيقة ويخدم روايات التضليل التي تستهدف خلط الأوراق وإضعاف الثقة في التوثيق الحقيقي للجرائم.
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.











هناك فيديو متداول يتجدث فيه عضز البرلمان البريطاني جيرمي كوبرن، يقال عن السودان وعن إيقاف بيع السلاح للامارات لانه يذهب للدعم السريع. حين نفس الفيديو له ويتحدث عن السلاح السلاح البريطاني في يد إسرائيل يرتكب به مجازر.
هل هما فيديوهان ام فيديو واحد ممنتج
حسبنا الله ونعم الوكيل
اولا شكر جهينا لاهتمام بنشر الحقيقه لكن أتمني أن تبثو الفيديوهات الحقيقيه والتي تبيد شعبنا من الطرفين سواء كان بالطيران أو بحرب مباشره
فريق جهينة يقوم بهمة اعلامية كبيرة وفضح زيف طرفي الحرب و التفرد بنشر الوعي والحقيقة وفقكم على اداء هذه الرسالة