
تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل خطاباً منسوباً لرئيس الوزراء، يعلن فيه تقديم استقالته، ويتضمّن اتهامات واسعة لوزارات سيادية ومؤسسات مالية بارتكاب مخالفات إدارية ومالية جسيمة.
كما اشتمل الخطاب على أرقام ومزاعم حساسة تتعلّق بإيرادات الدولة والتحويلات الخارجية وملفات الحرب، الأمر الذي أسهم في انتشاره بشكل مكثّف في وسائل التواصل الاجتماعي.
قام فريق جهينة بالفحص والتحقق من صحة الخطاب وتبين أنه مزور بالكامل وذلك استناداً على مجموعة من المؤشرات الفنية والمضمونية، منها:
- الترويسة الرسمية تختلف عن تلك التي تميز خطابات مجلس الوزراء إذ ظهرت الأسطر جميعها بلون ذهبي بينما الترويسة الرسمية تستخدم اللونين الأسود والذهبي معاً.
- العلامة المائية الصفراء المستخدمة في خلفية الخطاب غير معتادة في أي خطاب صادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
- التوقيع المطبوع باللون الأسود لا يبدو توقيعاً حقيقياً، بل أضيف رقمياً على الخطاب.
- الخطاب مليء بتعابير إنشائية ولغة عاطفية، لا تُستخدم في المخاطبات الرسمية، ولا تشبه أسلوب الصياغة في الخطابات الرسمية.
الخلاصة: الخطاب مزور بالكامل
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.











الخطاب نسخة من خطاب استقالة د. حمدوك مع بعض التعديلات