ما حقيقة التصريح المتداول والمنسوب لمسعد بولس حول أحداث الفاشر؟

تداولت بعض الحسابات في وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تصريحاً مطولاً نسب إلى السيد مسعد بولس، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية وكبير مستشاريه. وزعم المنشور أن الإدارة الأمريكية استبعدت قوات الدعم السريع من أي مسارات للتصنيف الإرهابي، مع اتهام عناصر إسلامية تتبع الجيش السوداني بالوقوف وراء الانتهاكات في مدينة الفاشر، إلى جانب الحديث عن تقارير استخباراتية واعترافات أسرى وخلايا نائمة.

قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من صحة التصريح وتبيّن الآتي:

أولاً: لم يصدر عن السيد مسعد بولس أي تصريح بهذا المضمون. لا توجد مقابلة، أو بيان، أو منشور واحد على منصاته الرسمية يتناول أحداث الفاشر أو يوجه اتهامات لأي طرف سوداني، أو يشير إلى استبعاد الدعم السريع من مسارات التصنيف الإرهابي.

ثانياً: كذلك لا يشبه النص المتداول لغة المسؤولين الأمريكيين، إذ تكون التصريحات الرسمية للمبعوثين الأمريكيين عادة مختصرة، ودقيقة، وخالية من اللغة العاطفية أو الاتهامات المباشرة لأي طرف، ولا تعتمد على عبارات مثل “اعترافات الأسرى” أو “مصادر مجهولة”. وهذا وحده كافٍ لاعتبار النص ملفقاً.

ثالثاً: لا يوجد أي قرار أمريكي يستبعد الدعم السريع من مسار التصنيف الإرهابي، إذ أن أي قرار أو تقييم يتعلق بالتصنيف الإرهابي يخرج فقط عبر الجهات الرسمية، مثل وزارة الخارجية، وزارة الخزانة، أو الكونغرس. ولم يصدر عن أي منها ما يشير إلى ما ورد في النص المتداول.

الخلاصة:

التصريح مفبرك بالكامل ولا علاقة له بالسيد مسعد بولس.

ويمكن التأكد من غياب أي تصريح بهذا الشأن عبر الحساب الرسمي للسيد مسعد بولس على منصة إكس:

https://x.com/US_SrAdvisorAF

فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى