
تناقلت العديد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم أن وزراء الخارجية العرب رفضوا مشاركة د. جبريل إبراهيم ضمن وفد السودان في اجتماع على مستوى وزراء الخارجية قيل إنه مقرر منتصف الشهر القادم لبحث الاعتداءات الإيرانية على الخليج، وزعمت تلك المنشورات أن ذلك جاء كأول رد فعل بعد تصنيف الحركة الإسلامية ومليشياتها منظمة إرهابية.
قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من صحة هذا الخبر، وتبين الآتي:
أولاً:
الاجتماع العربي الطارئ الخاص بالاعتداءات الإيرانية على دول الخليج عُقد بالفعل يوم 8 مارس 2026 عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ولم يكن اجتماعاً مؤجلاً إلى منتصف الشهر القادم في جدة كما ورد في الخبر المتداول.
ثانياً:
شارك السودان في ذلك الاجتماع عبر وزير الخارجية السفير محي الدين سالم، وليس عبر وزير المالية د. جبريل إبراهيم، وأعلن وزير الخارجية خلال الاجتماع تضامن السودان مع الدول العربية المستهدفة.
ثالثاً:
النص المتداول يتضمن تفاصيل غير منطقية، إذ يتحدث عن اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب منتصف الشهر القادم أي بعد نحو شهر كامل من موعد الحدث الذي يفترض أنه يناقشه، وهو ما يضعف مصداقية الرواية من أساسها.
رابعاً:
لم يصدر أي بيان من جامعة الدول العربية، أو من وزارة الخارجية السعودية، أو من أي وكالة أنباء عربية موثوقة يؤكد أن مشاركة وفد السودان رُفضت بسبب اسم د. جبريل إبراهيم.
بناء على ذلك، لم يعثر فريق جهينة على أي دليل موثوق يثبت صحة هذا الادعاء، وعليه فإن الخبر المتداول مضلل ولا يستند إلى مصدر رسمي معتبر.
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.









