
تداولت بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي صورة وتصريحاً منسوبين إلى علي عثمان محمد طه، القيادي في الحركة الإسلامية، يتضمنان دعوة إلى معالجة أزمة السودان عبر الوسائل السلمية والحوار، والتأكيد على أن الحل هو الخيار الأنسب لتجنب مزيد من التصعيد.
قام فريق جهينة بالبحث والتحقق، وتبين الآتي:
أولاً: لا يوجد أي أثر لهذا التصريح في المصادر الرسمية أو في مقابلة موثقة أو تسجيل منشور يمكن نسبته إليه بشكل مباشر.
ثانياً: مصدر التصريح المتداول يعود إلى حساب على مواقع التواصل الاجتماعي باسم “تهاني الأمين”، دون إسناد أو إشارة إلى فيديو أو بيان أو وسيلة إعلامية معروفة.
ثالثاً: ورد نفي للتصريح في بيان منسوب إلى علي عثمان محمد طه، نقلته بعض المواقع الإخبارية، أكد فيه أن التصريحات المتداولة والمنسوبة إليه “عارية تماماً من الصحة”، وأنه لم يدلِ بأي تصريحات سياسية منذ عام 2019، كما أشار إلى أنه لا يعرف الجهة التي نسبت إليه هذه الأقوال. وأضاف أنه يحتفظ بحقه القانوني في مواجهة الجهة التي نشرت التصريح، وكذلك أي جهة أخرى تقوم بإعادة نشره أو ترويجه.
رابعاً: لم يعثر فريق جهينة على نسخة أصلية منشورة للبيان في صفحة رسمية موثقة، ما يعني أن النفي نفسه متداول عبر وسطاء إعلاميين وليس عبر قناة مباشرة.
بناءً على ما سبق، فإن التصريح المتداول غير موثق ولا يصح نسبته إلى علي عثمان محمد طه، ويظل في نطاق المحتوى المفبرك أو غير المدعوم بأي مصدر موثوق.
نشر التصريح لأول مرة في هذا الرابط:
https://www.facebook.com/share/1FF59T1U83/
فضلاً شارك هذه الرسالة وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.










