ما حقيقة إعلان وزير الخارجية الكويتي وفاة الجامعة العربية؟

تداولت العديد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة منشوراً يزعم أن وزير الخارجية الكويتي أعلن وفاة الجامعة العربية، وتحدث عن إنهاء دورها، وتسريح 1800 موظف مصري، وبيع مقرها في القاهرة بالمزاد.

وقد انتشر هذا المنشور على نطاق واسع في عدد من بلدان العالم العربي، ولم يقتصر تداوله على السودان وحده. وبدأ بصيغة ساخرة عند نشره أول مرة، ثم جرى تداوله لاحقاً بوصفه خبراً، ما ساهم في تضليل بعض المتابعين.

قام فريق جهينة بالبحث والتحقق من صحة الخبر المتداول، وتبين أنه مفبرك بالكامل. والثابت أن وزير الخارجية الكويتي وجّه انتقاداً واضحاً لأداء جامعة الدول العربية، ودعا إلى إعادة هيكلتها وإصلاح آلياتها، لكنه لم يعلن حل الجامعة، ولم يرد في التصريحات المنسوبة إليه ما يفيد وفاتها أو تصفية مقرها أو تسريح موظفيها.

كما وافق وزراء الخارجية العرب، في 29 مارس 2026، على تعيين السيد نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً لجامعة الدول العربية، على أن تبدأ ولايته في الأول من يوليو 2026، خلفاً لأحمد أبو الغيط، وهذا يؤكد أن الجامعة ما زالت قائمة ولم تنتهِ أو تُلغَ.

أما الأرقام والتفاصيل الواردة في النص المتداول، مثل تسريح 1800 موظف مصري وبيع المبنى بالمزاد، فلم يظهر لها أي سند في المصادر الإخبارية الموثوقة التي تناولت الموضوع.

وللتأكد من صحة ما ذكرنا، يمكن الاطلاع على الخبر عبر هذا الرابط:

https://www.alkhaleej.ae/node/6380101

فضلاً شارك هذه الرسالة، وساهم في نشرها إذا رأيت أنها مهمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى